اختبار جديد ينهي عذاب مرضى سرطان الثدي

5

يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي التخلص من كابوس العلاج الكيميائي بفضل اختبار جديد.
استخدم العلماء جهاز الكمبيوتر للتوصل إلى خوارزمية تتوقع ما إذا كانت حياة المرضى مهددة، بسبب انتشار المرض إلى أعضائهم. وخُصص الاختبار للنساء المصابات بسرطان الثدي الذي انتشر
إلى الغدد اللمفاوية (تتمثل أولى العلامات بظهور كتلة تحت الإبط).
وتشير الدراسة إلى أن ربع النساء المصابات بهذا النوع من سرطان الثدي، لن يشهدن انتشاره إلى أعضائهن خلال العقد المقبل. ويأمل الباحثون أن تعمل الخوارزمية، التي تحلل 40 نمطا مميزا في
الخلايا، على الحد من أدوية العلاج الكيميائي المسببة لآلام كبيرة وفقدان الشعر وغير ذلك من الآثار الجانبية.
بهذا الصدد، قالت الدكتورة أنيتا غريغورياديس، التي قادت البحث في كلية لندن: “من خلال تحليل المزيد من ميزات العقدة الليمفاوية، يمكننا فصل العقدة الليمفاوية لدى مرضى سرطان الثدي قبل
تطورها إلى ورم خبيث بسرعة، وتحديد المرضى المعرضين لخطر الإصابة بسرطان ثانوي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.